استشارة هندسية داخلية أم خارجية: أيهما أفضل؟

استشارة هندسية

الاستشارة الداخلية تعني وجود فريق هندسي متخصص داخل المؤسسة نفسها أو ضمن الكيان الذي ينفذ المشروع. في هذا النظام، يكون المهندسون جزءاً من فريق العمل الأساسي، ويتابعون المشروع بشكل مستمر.

  • تواصل مستمر وسريع: تتيح الاستشارة الداخلية تواصلاً فورياً بين الفرق الهندسية والإدارية، مما يسهل اتخاذ القرارات بسرعة وحل المشكلات في الوقت المناسب (Smith لسنة 2018).
  • فهم عميق لاحتياجات المشروع: لأن الفريق جزء من نفس المؤسسة، يكون لديه فهم دقيق لسياسات العمل وأهداف المشروع، مما يعزز جودة الحلول الهندسية (Jones    Brown لسنة 2020).
  • تكلفة أقل على المدى الطويل: رغم أن التوظيف الداخلي قد يبدو مكلفاً، إلا أنه يوفر المال على المدى الطويل من خلال تقليل الحاجة للاستعانة بمصادر خارجية متعددة (Williams لسنة 2019).
  • نقص التخصص: قد تفتقر الفرق الداخلية إلى خبرات محددة في بعض المجالات الهندسية المتخصصة، مما يؤدي إلى تقليل جودة بعض أجزاء المشروع (Kumar لسنة 2021).
  • ضغط العمل: وجود مهندسين داخل الفريق قد يؤدي إلى ازدحام المهام، خاصة في المشاريع الكبيرة، مما يؤثر على جودة الأداء.

الاستشارة الخارجية تعتمد على تعاقد المؤسسة مع شركات أو خبراء هندسيين مستقلين لتقديم خدمات استشارية خلال فترة محددة أو حسب الحاجة.

لخدمات أكثر تميزا فى المجال الهندسى إليك (  الهندسة المعماريةتخطيط المشاريع)

  • خبرات متخصصة ومتنوعة: توفر الاستشارة الخارجية فرصة للاستفادة من خبرات مختلفة ومتقدمة في مجالات هندسية متنوعة، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة المشروع (Thompson لسنة 2017).
  • مرونة في التكلفة: يمكن للمؤسسة اختيار الاستشاريين حسب ميزانيتها واحتياجاتها، مما يمنحها تحكماً أكبر في التكاليف (Lee لسنة 2019).
  • تجديد الأفكار: وجود خبراء خارجيين يضيف منظوراً جديداً وأفكاراً مبتكرة قد لا تكون متاحة لدى الفرق الداخلية (Garcia لسنة 2020).
  • تواصل محدود: قد يعاني المشروع من تأخيرات بسبب بطء التواصل بين الفريق الداخلي والاستشاري الخارجي، خاصة إذا كانت المسافات جغرافية كبيرة.
  • قلة الفهم الدقيق لبيئة العمل: قد لا يمتلك المستشار الخارجي معرفة كافية بثقافة الشركة أو متطلبات السوق المحلية، مما قد يؤثر على توافق الحلول مع الاحتياجات الفعلية.

في السياق السعودي، يعتمد الاختيار بين الاستشارة الداخلية والخارجية على عدة عوامل، منها نوع المشروع، حجم المؤسسة، الميزانية، وأهداف المشروع. نظراً للنمو العمراني الكبير في السعودية، وتعدد المشاريع الحكومية والخاصة، غالباً ما يلجأ الكثيرون إلى الجمع بين الاستشارة الداخلية والخارجية للاستفادة من مزايا كل منهما.

الاتجاه نحو الحلول المختلطة:

أظهرت دراسة أُجريت في السعودية أن الجمع بين فرق داخلية للاستشارات الهندسية وخبراء خارجيين يسهم في تحسين جودة المشاريع وتقليل التكاليف الإجمالية. حيث توفر الفرق الداخلية المتابعة اليومية والدعم الفوري، بينما تضيف الفرق الخارجية خبرات متخصصة وحلولاً مبتكرة.

أهمية اختيار المستشار المناسب:

بغض النظر عن اختيار الاستشارة الداخلية أو الخارجية، فإن الأهم هو اختيار فريق استشاري متمرس، يفهم البيئة المحلية، ويملك القدرة على تقديم حلول متوافقة مع المعايير السعودية. وفقاً للمواصفات السعودية للبناء، يجب أن تتبع الاستشارات الهندسية معايير صارمة لضمان سلامة وجودة المشاريع (Saudi Building Code لسنة 2018).

تُعتبر استشارة هندسية خطوة لا غنى عنها في نجاح أي مشروع هندسي أو عمراني، وتحديد ما إذا كانت داخلية أم خارجية يعتمد على ظروف المشروع واحتياجاته. في السعودية، حيث يشهد القطاع العمراني تطوراً كبيراً، يمثل الجمع بين الاستشارات الداخلية والخارجية الخيار الأمثل للحصول على أفضل النتائج من حيث الجودة والكفاءة والابتكار. اختيار الاستشارة الهندسية المناسبة يعزز فرص نجاح المشاريع، ويحقق أهداف التطوير بكفاءة واحترافية.